أوسكار نيوز/العالم
المصدر/swed24
اشترطت غيسلين ماكسويل، الشريكة السابقة للملياردير المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، الحصول على عفو رئاسي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقابل الإدلاء بمعلومات حول جرائم إبستين.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن أعضاء في لجنة الرقابة بالكونغرس أن ماكسويل، خلال استجوابها يوم الاثنين، رفضت الإجابة عن الأسئلة، مكتفية بالقول إنها مستعدة للتحدث «كاملةً ودون قيود» في حال صدور عفو عنها من البيت الأبيض.
وأوضح محامي ماكسويل، في منشور على منصة «إكس»، أنه هو من أوصى موكلته بعدم الإدلاء بأي إفادات قبل صدور عفو رئاسي عن حكمها بالسجن لمدة 20 عاماً، مضيفاً: «إذا كانت اللجنة والرأي العام الأميركي يريدان معرفة الحقيقة غير المفلترة، فهناك طريق واضح ومباشر».
وأثار موقف ماكسويل استياء نواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إذ اعتبروا أنها استغلت جلسة الاستماع للترويج لقضيتها الشخصية بدلاً من التعاون مع التحقيق.
وطالب عدد من النواب الديمقراطيين الرئيس ترامب باستبعاد أي احتمال للعفو عنها، وهو أمر لم يحسمه ترامب حتى الآن.
في حين قال رجل سويدي في السبعينيات من عمره، ورد اسمه في وثائق جديدة مرتبطة بجيفري إبستين، إنه «لا يملك ما يخفيه»، نافياً بشكل قاطع أن يكون قد قدّم قاصرات إلى رجل الأعمال الأميركي المدان بجرائم جنسية.
وفي تصريح لـSVT Nyheter، أكد الرجل، الذي يصف نفسه بأنه كشاف عارضات أزياء، أنه عمل مع إبستين «بشكل مهني تماماً»، مضيفاً: «لم أقدّم له أبداً أي شخص دون السن القانونية».
غير أن مراسلات إلكترونية وردت في أحدث دفعة من ملفات إبستين تُظهر أن الرجل كتب عن فتيات «تتراوح أعمارهن بين 16 و17 عاماً» وأنهن «سيكنّ جاهزات العام المقبل»، مشيراً إلى ما وصفه بـ«عمل ناجح في استكشاف المواهب في الدول الإسكندنافية».
كما يُشتبه في أن الرجل لعب دوراً في تجنيد شابات للعمل كعارضات أزياء لصالح إبستين في لاتفيا، حيث أفادت الإذاعة السويدية بأن السلطات المحلية هناك باشرت تحقيقاً في القضية.