أوسكار نيوز/ إيران
إعداد/ خالد العمر
في تطور مفاجئ يزيد المشهد اشتعالًا، تتسارع وتيرة الأحداث بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، بعد تقارير غربية تتحدث عن ضربات نوعية، وخطط عسكرية غير مسبوقة، وتسريبات تكشف عن نوايا لعمليات قد تغيّر شكل الصراع بالكامل. وسط تبادل للاتهامات والتهديدات بين الأطراف المتصارعة، تبدو المنطقة وكأنها على أعتاب مرحلة جديدة لا يمكن التنبؤ بمسارها.
التطورات العسكرية الميدانية
- تقارير من وول ستريت جورنال تشير إلى أن إسرائيل نفذت ضربة دقيقة على ميناء بندر أنزالي على بحر قزوين، وهو أحد أهم خطوط الإمداد بين موسكو وطهران، ويُستخدم لنقل الطائرات المسيّرة والذخائر والمواد العسكرية.
- الضربة استهدفت شريانًا حيويًا للتعاون الروسي‑الإيراني، ما أثار مخاوف من تأثيرات مباشرة على سلاسل الإمداد المدنية، خصوصًا القمح والنفط.
- بالتوازي، كشفت واشنطن بوست أن مسؤولين أمريكيين يدرسون الاستيلاء على جزيرة خارك، التي تمر عبرها غالبية صادرات النفط الإيرانية، وسط تقديرات بأن العملية ممكنة عسكريًا لكنها ستعرّض القوات الأمريكية لوابل من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية.
- مصادر إسرائيلية نقلتها نيويورك تايمز تؤكد أن تل أبيب سرّعت ضرباتها ضد البنية العسكرية الإيرانية، خشية أن تؤدي مبادرة السلام الأمريكية‑الإيرانية إلى وقف الحرب قبل تحقيق أهدافها.
- نتنياهو، وفق التسريبات، أمر الجيش بالتحرك خلال 48 ساعة لاستهداف برامج إيران النووية والصاروخية بكثافة غير مسبوقة.
- تقارير من "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين تتحدث عن استعدادات في البنتاغون لـ ضربة نهائية قد تشمل قوات برية، موجات قصف ضخمة، والسيطرة على جزيرة خارك ضمن خطة أوسع لتأمين المواد النووية داخل إيران.
الطاقة والمضائق: قلب الصراع
- ميناء بندر أنزالي يدخل دائرة الاستهداف لأول مرة، ما يفتح الباب أمام احتمال توسع الضربات إلى منشآت أخرى مرتبطة بالتجارة الروسية‑الإيرانية.
- جزيرة خارك، التي تُعد العمود الفقري لصادرات النفط الإيرانية، تتحول إلى محور نقاش داخل واشنطن، وسط تقديرات بأن السيطرة عليها قد تشل الاقتصاد الإيراني خلال أيام.
- المخاوف تتصاعد من تأثيرات مباشرة على أسواق الطاقة العالمية، خصوصًا مع احتمال انتقال المواجهة إلى مضيق هرمز أو منشآت النفط في الخليج.
التصريحات السياسية المتصاعدة
- تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتحدث عن “سحق قدرات إيران الدفاعية”، و“تدمير مواقع إنتاج المسيّرات”، و“إلحاق ضرر غير مسبوق بالبنية العسكرية الإيرانية”.
- ترامب يؤكد أن الإيرانيين “يريدون اتفاقًا”، لكنه يلمّح إلى أنه غير متأكد من رغبته في التفاوض.
- تصريحات أخرى تتحدث عن وقف مؤقت للضربات على محطات الطاقة لمدة 10 أيام بناءً على طلب إيراني، مع استمرار المحادثات رغم “الأخبار الكاذبة” بحسب وصفه.
المشهد الاستراتيجي العام
- إسرائيل تكثّف عملياتها داخل إيران قبل أي اتفاق محتمل قد يجمّد الحرب.
- الولايات المتحدة تدرس خيارات عسكرية غير مسبوقة، بعضها يشمل عمليات برية في عمق الأراضي الإيرانية.
- إيران تواجه ضغوطًا متعددة الجبهات، من بحر قزوين إلى الخليج، وسط تهديدات بالرد على أي استهداف للبنية التحتية الحيوية.
- المنطقة تبدو أمام مفترق خطير:
- إما تسوية سياسية توقف الانهيار،
- أو تصعيد واسع قد يطال الموانئ، الجزر، منشآت الطاقة، وربما خطوط الملاحة الدولية.