أوسكار نيوز/فن
إعداد/مريم حسين
وفاة الفنان السوري أحمد خليفة.. مسيرة فنية تُطوى بصمت
فُجع الوسط الفني السوري والعربي برحيل الفنان القدير أحمد خليفة، الذي وافته المنية في العاصمة السورية دمشق عن عمر ناهز 81 عاماً، بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لعقود، رسّخ خلالها حضوره كأحد أبرز وجوه الدراما السورية.
إعلان رسمي ونعي مؤثر
وأعلنت نقابة الفنانين السوريين – فرع دمشق خبر الوفاة عبر بيان رسمي نُشر على صفحتها في موقع "فيسبوك"، جاء فيه:
“فرع دمشق لنقابة الفنانين ينعى إليكم وفاة الزميل الفنان القدير أحمد خليفة، وسنوافيكم لاحقاً بموعد التشييع والدفن وموعد التعزية، إنا لله وإنا إليه راجعون”
البيان اكتفى بالإعلان عن الوفاة دون الكشف الفوري عن تفاصيل مراسم التشييع، ما ترك الجمهور بانتظار معلومات لاحقة.
سبب الوفاة: وعكة صحية مفاجئة
بحسب مصادر مقربة وتقارير إعلامية متطابقة، فإن الفنان الراحل تعرض لوعكة صحية مفاجئة وحادة خلال الأيام الأخيرة، نُقل على إثرها إلى أحد مستشفيات دمشق، قبل أن تتدهور حالته الصحية ويفارق الحياة
وتشير المعلومات إلى أن تقدمه في السن (81 عاماً) ساهم في تعقيد حالته الصحية وتسارع تدهورها.
التشييع وموعد الدفن
حتى الآن، لم يُعلن رسمياً عن موعد أو مكان التشييع والدفن، حيث أكدت نقابة الفنانين أن التفاصيل سيتم الكشف عنها لاحقاً في بيان منفصل
ومن المتوقع صدور بيان خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة يحدد مكان الدفن في دمشق ومواعيد العزاء.
تفاعل واسع ونعي من نجوم الوسط الفني
شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الحزن الواسع، حيث نعاه عدد من الفنانين السوريين والعرب، من بينهم الفنان محمد خير الجراح، إلى جانب عشرات النجوم الذين عبّروا عن حزنهم لخسارة أحد رموز الدراما السورية.
كما امتلأت المنصات برسائل النعي من الجمهور وزملائه، الذين استعادوا أبرز أعماله وأدواره التي شكّلت جزءاً من الذاكرة الدرامية العربية.
مسيرة فنية حافلة
يُعد أحمد خليفة من جيل الرواد في سوريا، إذ بدأ مشواره الفني منذ ستينيات القرن الماضي عبر المسرح، قبل أن ينتقل إلى التلفزيون والسينما، مشاركاً في أعمال بارزة مثل:
“يوميات مدير عام”
“باب الحارة”
“أحلام المدينة”
وتميّز بأسلوبه التمثيلي الهادئ والدقيق، ما جعله حاضراً بقوة في أدوار البيئة الشامية والكوميديا الاجتماعية
إرث فني باقٍ
برحيل أحمد خليفة، تفقد الدراما السورية واحداً من أعمدتها الذين ساهموا في تشكيل هويتها الفنية على مدى عقود، تاركاً خلفه إرثاً غنياً من الأعمال التي ستظل حاضرة في ذاكرة المشاهدين.