أوسكار نيوز/ فن
إعداد/مريم حسين
تصدّرتِ الشائعةُ قبلَ الحقيقةِ… واشتعلتِ المنصّاتُ بخبرٍ صادمٍ عن رحيلِ السيدةِ فيروز (نهاد حدّاد)، ما أدخلَ جمهورَها في حالةٍ من الذهولِ والقلقِ خلالَ ساعاتٍ قليلةٍ فقط.
هل توفّيت فيروز فعلًا؟ الحقيقةُ الكاملةُ خلفَ الضجّةِ
في خضمِّ الانتشارِ السريعِ لأخبارٍ غيرِ موثوقةٍ تزعمُ وفاةَ فيروز عن عمرٍ يناهزُ 91 عامًا، تحوّلتِ مواقعُ التواصلِ الاجتماعيِّ إلى ساحةِ تداولٍ مكثّفٍ للتكهناتِ، وسطَ تفاعلٍ واسعٍ من محبّي "جارة القمر" في مختلفِ الدولِ العربيةِ.
لكنّ الحقيقةَ لم تتأخّرْ كثيرًا؛ إذ سارعتْ وسائلُ إعلامٍ لبنانيةٌ مطّلعةٌ إلى حسمِ الجدلِ، مؤكدةً بشكلٍ قاطعٍ أنّ كلَّ ما يتمُّ تداولهُ لا أساسَ لهُ من الصحّةِ، وأنّ الفنانةَ الكبيرةَ بخيرٍ، وأنّ هذه الأنباءَ مجرّدُ شائعاتٍ متكرّرةٍ لا تستندُ إلى أيِّ مصدرٍ رسميٍّ.
لماذا تنتشرُ شائعاتُ وفاةِ فيروز باستمرارٍ؟
يرى مراقبونَ أنّ القيمةَ الرمزيةَ الاستثنائيةَ التي تمثّلُها فيروز في الوجدانِ العربيِّ تجعلُها دائمًا في صدارةِ الاهتمامِ، ما يُفسّرُ سرعةَ انتشارِ أيِّ خبرٍ يتعلّقُ بها، حتى وإنْ كانَ عاريًا تمامًا من المصداقيةِ.
في النهايةِ، تبقى فيروز أكثرَ من مجرّدِ فنانةٍ؛ إنّها ذاكرةُ أجيالٍ وصوتُ وطنٍ، ما يجعلُ الشائعاتِ حولَها تتجدّدُ، فيما الحقيقةُ واحدةٌ: الأسطورةُ ما زالتْ حاضرةً.