أوسكار نيوز/ الشرق الأوسط
إعداد/ علاء عبد العزيز الطويل
كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر مطلعة أن آلاف المقاتلين الأكراد يتمركزون حالياً قرب الحدود بين العراق وإيران، في تحرك عسكري قد يمهد لفتح جبهة جديدة داخل الأراضي الإيرانية خلال الأيام المقبلة.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن تلك المصادر، فإن قوة مشتركة من فصائل كردية إيرانية معارضة تستعد لعملية قد تستهدف السيطرة على بلدات حدودية في شمال غرب إيران، من بينها مدينتا أشنويه وبيرانشهر الواقعتان في محافظة أذربيجان الغربية.
وتشير التقديرات إلى أن عدد المقاتلين المشاركين في هذا الحشد يتراوح بين خمسة وستة آلاف مقاتل، يتمركزون في مناطق قريبة من الحدود داخل إقليم كردستان العراق، حيث تنشط منذ سنوات جماعات كردية معارضة لسلطات طهران.
تسعى هذه المجموعات إلى السيطرة على عدد من البلدات الحدودية بهدف إنشاء موطئ قدم داخل الأراضي الإيرانية، وهو ما قد يمنحها قدرة أكبر على توسيع نفوذها في المناطق ذات الغالبية الكردية.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الحدود بين إيران وإقليم كردستان العراق توتراً متزايداً، إذ سبق أن نفذت القوات الإيرانية ضربات صاروخية وجوية استهدفت مواقع لجماعات كردية معارضة داخل الأراضي العراقية، متهمة إياها بالتخطيط لهجمات عبر الحدود.
في حال فتح جبهة داخل إيران، قد يؤدي إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة، خصوصاً إذا تحول الاشتباك المحدود إلى مواجهة أوسع تمتد إلى مناطق أخرى داخل البلاد.
لا توجد حتى الآن تأكيدات رسمية من الفصائل الكردية بشأن موعد الهجوم أو نطاقه. كما لم يصدر تعليق رسمي فوري من السلطات الإيرانية حول هذه التقارير.