أوسكار نيوز/ فن
إعداد/ مريم حسين
لفت الشاب الصاعد حسن كحلوس الأنظار بقوة من خلال مشاركته في مسلسل مولانا،
حيث جسّد شخصية أسامة في تجربة درامية شكّلت محطة مهمة في مسيرته الفنية المبكرة.
وعلى الرغم من حداثة ظهوره على الشاشة، استطاع كحلوس أن يفرض حضوره بموهبة واضحة وأداء طبيعي بعيد عن التصنع، الأمر الذي جعله من الوجوه الشابة التي توقّف عندها الجمهور خلال متابعة أحداث العمل.
يأتي مسلسل «مولانا» في إطار درامي اجتماعي مشوّق يقوده النجم تيم حسن بشخصية مركّبة أثارت نقاشٱ واسعٱ منذ الحلقات الأولى، حيث تدور الأحداث حول شخصية “جابر” الذي يجد نفسه في صراعات معقّدة بين الواقع والصورة التي يفرضها المجتمع عليه، ضمن حبكة إنسانية تتناول التحولات الاجتماعية والنفسية في البيئة المحيطة.
ضمن هذا العالم الدرامي المليء بالتوترات، جاءت شخصية أسامة التي قدّمها حسن كحلوس لتضيف بعدٱ إنسانيٱ مهمٱ في مسار الأحداث، حيث ظهر الشاب بملامح بريئة وأداء هادئ يعكس حساسية الشخصية وتفاصيلها الداخلية.
هذا الحضور اللافت يؤكد أن الممثل الشاب يمتلك مقومات واعدة قد تفتح أمامه أبوابٱ أوسع في الدراما خلال السنوات المقبلة، خصوصٱ إذا استمر في اختيار أدوار تمنحه مساحة حقيقية لإظهار قدراته.
ويُحسب لمسلسل «مولانا» كذلك اعتماده على مزيج من النجوم المخضرمين والطاقات الشابة، وهو النهج الذي يميّز أعمال المخرج سامر البرقاوي الذي عُرف دائمٱ بقدرته على اكتشاف الوجوه الجديدة وتقديمها في سياق درامي مؤثر.
كما أن تعاون البرقاوي المتكرر مع تيم حسن غالبٱ ما ينتج أعمالٱ جماهيرية تحظى بمتابعة واسعة في العالم العربي.
في المحصلة، يشكّل ظهور حسن كحلوس في «مولانا» خطوة مهمة في مسيرته الفنية، ويعكس في الوقت ذاته توجّهٱ متزايدٱ في الدراما العربية نحو منح المواهب الشابة فرصة حقيقية للمشاركة في قلب الحكاية، وليس الاكتفاء بالأدوار الثانوية.
ومع الأداء اللافت الذي قدّمه في شخصية أسامة، يبدو أن كحلوس قد بدأ بالفعل أولى خطواته نحو ترسيخ اسمه بين الوجوه الصاعدة في الدراما السورية والعربية.