تباين في أسواق الخليج وصعود جماعي للأسهم الآسيوية مع ترقب تطورات المحادثات الأميركية الإيرانية - أوسكار نيوز

تباين أداء أسواق الخليج مع صعود جماعي للأسهم الآسيوية وسط ترقب حذر لنتائج المحادثات الأميركية الإيرانية. تعرف على أسباب الانقسام بين تاسي وقطر وآسيا.

تباين في أسواق الخليج وصعود جماعي للأسهم الآسيوية مع ترقب تطورات المحادثات الأميركية الإيرانية - أوسكار نيوز

أوسكار نيوز/ اقتصاد
إعداد/ ألين هلال
تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية في مستهل تعاملات الخميس، وسط حالة من الترقب تسيطر على المستثمرين بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق ينهي التوترات المرتبطة بإيران، في حين ارتفعت المعنويات بفعل تصاعد الضغوط الأميركية على طهران قبيل جولة مفاوضات مرتقبة.
الأسواق الخليجية بين الصعود والهبوط

في دبي، قفز المؤشر الرئيسي بنسبة 1.4% مدعوماً بصعود ملحوظ لأسهم "إعمار العقارية"، بينما نجح سهم "العربية للطيران" في تعويض خسائره الصباحية ليغلق مرتفعاً بنسبة 1.2%.
وسجل مؤشر أبوظبي ارتفاعاً طفيفاً بلغ 0.3%، في حين تراجع مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.1% في جلسة متقلبة، متأثراً بانخفاض سهم "صناعات قطر".
أما السوق السعودية، فقد أنهى مؤشرها الرئيسي تداولات الخميس على انخفاض بنسبة 0.3% ليستقر عند 11554 نقطة، بقيمة تداولات بلغت 6.4 مليار ريال (1.7 مليار دولار).
وتصدر سهم "أرامكو السعودية" قائمة الأسهم المتراجعة من حيث الوزن النسبي، منخفضاً 0.1% إلى 27.52 ريال، كما هبط سهم "معادن" بنسبة 2% إلى 71.4 ريال، و"سابك" بنسبة 1% إلى 60.2 ريال. وفي القطاع المصرفي، سجل سهم "الأهلي" تراجعاً بنسبة 3% إلى 42.46 ريال.
وكان سهم "أسمنت العربية" الأكثر انخفاضاً بنسبة 4%، تلاه سهم "أماك" الذي فقد 3.6% من قيمته، في المقابل، تصدر سهما "نايس ون" و"نفوذ" قائمة الرابحين بصعود بلغت نسبته 6% لكل منهما، فيما ارتفع سهم "البحري" 2.5% إلى 32.86 ريال، و"الحفر العربية" 1% إلى 89.5 ريال.
تطورات المشهد الجيوسياسي

وصرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الحرب التي اندلعت مع إسرائيل في أواخر فبراير تقترب من نهايتها، رغم استمرار تداعيات الحصار البحري المفروض، حيث لا تزال حركة الملاحة في مضيق هرمز دون مستوياتها المعتادة.
وفي سياق متصل، حذرت واشنطن من إمكانية فرض عقوبات ثانوية على مشتري النفط الإيراني، وذلك قبل استئناف المحادثات المرتقبة بين الجانبين.
وتدرس كل من واشنطن وطهران العودة إلى باكستان لإجراء جولة جديدة من المفاوضات في أقرب فرصة ممكنة خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري.
الأسهم الآسيوية تواصل مكاسبها

وشهدت التداولات الآسيوية يوم الخميس صعوداً جماعياً، مدفوعاً بتزايد التفاؤل حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية مهمة ونتائج أعمال كبرى الشركات.
وسجل مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان ارتفاعاً بنسبة 0.9%، متجهاً لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.
وفي طوكيو، قفز مؤشر "نيكي" بنسبة 2.2% مسجلاً مستوى قياسياً جديداً، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.2%.
ويرى محللو "غولدمان ساكس" أن نمو الأرباح الأساسية في الأسواق الناشئة سيظل قوياً، مدعوماً بطلب قطاع الذكاء الاصطناعي الذي يبدو معزولاً نسبياً عن التأثيرات المباشرة لصدمات أسعار النفط.
"وول ستريت" وزخم قطاع التكنولوجيا
ويأتي الانتعاش الآسيوي عقب إغلاق إيجابي في بورصة "وول ستريت"، حيث سجل مؤشرا "إس آند بي 500" و"ناسداك" مستويات قياسية جديدة بفضل أرباح قوية أعلنتها بنوك كبرى مثل "بنك أوف أميركا" و"مورغان ستانلي".
وتترقب الأسواق اليوم نتائج أعمال شركة "تي إس إم سي" التايوانية عملاق صناعة الرقائق، وسط توقعات بقفزة تصل إلى 50% في صافي أرباحها، مما يعزز الثقة في استمرار زخم قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
أسواق النفط والملاحة في مضيق هرمز

وفي أسواق الطاقة، ارتفع خام برنت بنسبة 0.3% إلى 95.23 دولاراً للبرميل، وسط مراقبة دقيقة لمقترحات المفاوضات، حيث أفادت مصادر بأن إيران قد تسمح بحرية الملاحة في الجانب العماني من مضيق هرمز كجزء من صفقة محتملة مع واشنطن، كما أثار حريق اندلع في إحدى المصافي الأسترالية مخاوف إضافية بشأن المعروض العالمي.
الاقتصاد الصيني يظهر مرونة
وأظهرت البيانات الرسمية نمو الاقتصاد الصيني بنسبة 5% في الربع الأول من العام، متجاوزاً توقعات المحللين، ورغم المخاوف المرتبطة بتداعيات التوترات الجيوسياسية، أثبتت الصادرات الصينية مرونة لافتة، وإن حذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار النزاع قد يضعف الطلب العالمي على المدى الطويل، مما قد يحد من دور التصدير كمحرك رئيسي للنمو مستقبلاً.

الكلمات المفتاحية:

سوق الأسهم الخليجية، الأسهم الأسيوية، النفط، إيران، أميركا

التصنيفات:

Economy

جاري التحميل...