أوسكار نيوز/ سوريا
يهدد التصعيد العسكري المتواصل في مدينة حلب شمالي سوريا، لليوم الثالث على التوالي، مستقبل اتفاق دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الجيش السوري، وسط تبادل اتهامات حاد بين دمشق وقيادة “قسد”، ما يعيد شبح المواجهة المفتوحة بين الطرفين.
وأسفرت الاشتباكات والقصف المتبادل في محيط حي الشيخ مقصود وأحياء أخرى عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 17 آخرين، في مؤشر على هشاشة اتفاق 10 مارس/آذار 2025، وتعثر المفاوضات السياسية التي لم تحقق تقدما ملموسا حتى الآن.
وتتهم الحكومة السورية “قسد” بمحاولة إفشال الاتفاق وجرّ الجيش إلى صدام مباشر، بينما تنفي “قسد” مسؤوليتها عن التصعيد، محذّرة من أن استمرار التوتر قد ينسف الاتفاق بالكامل ويقوّض مساعي الاستقرار في شمال البلاد.