أوسكار نيوز/ الشرق الأوسط
إعداد/ ألين هلال
أعلن المتحدث باسم مجمع تشخيص مصلحة النظام عن انتخاب آية الله علي رضا أعرافي عضواً في مجلس صيانة الدستور ضمن مجلس القيادة في إيران.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأنه تم تعيين رجل الدين علي رضا أعرافي، اليوم الأحد، عضواً في مجلس القيادة المؤقت، وهو هيئة مكلفة بالقيام بدور في المرحلة الانتقالية إلى أن يَنتخب مجلس الخبراء زعيماً جديداً بدلاً من علي خامنئي.
مجلس القيادة المؤقت
وقال المتحدث باسم مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن دهنوي -في منشور على منصة إكس- "انتخب مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله علي رضا أعرافي عضواً في مجلس القيادة المؤقت"، وهو أصلاً عضو في مجلس خبراء القيادة ومجلس صيانة الدستور.
وسيكون أعرافي، وهو عضو في مجلس صيانة الدستور، جزءاً من مجلس القيادة المؤقت إلى جانب الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي.
بدأت المرحلة الانتقالية في إيران
وأعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، في وقت سابق، أن المرحلة الانتقالية بعد مقتل خامنئي تبدأ اليوم الأحد.
وقال لاريجاني أنه سيتم "تشكيل مجلس قيادة مؤقت قريباً، وسيتولى الرئيس ورئيس السلطة القضائية وفقيه من مجلس صيانة الدستور المسؤولية إلى حين انتخاب القائد المقبل".
ما هو مجلس الخبراء؟
يتولى مجلس الخبراء -المكون من كبار المرجعيات الدينية ويُنتخبون كل 8 سنوات- تعيين المرشد الأعلى، ويمنح الدستور هذا المجلس صلاحية مساءلة المرشد بل عزله أيضاً، إلا أنه لم يفعل ذلك قط.
ويمكن لمجلس صيانة الدستور، الذي يعين الزعيم الأعلى نصف أعضائه ويعين رئيس السلطة القضائية النصف الآخر، أن يستخدم حق النقض لحجب قوانين أقرها البرلمان وأن يستبعد مرشحين للانتخابات، وهي صلاحيات استخدمها بالفعل لمنع منتقدين محتملين لخامنئي من الترشح، بحسب رويترز.
وتتولى هيئة دينية أخرى، هي مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يعين المرشد أعضاءه، حل الخلافات بين البرلمان المنتخب ومجلس صيانة الدستور.
من هو علي رضا أعرافي؟
وُلد أعرافي عام 1959 في مدينة ميبد بمحافظة يزد لعائلة دينية معارضة لنظام الشاه، وهو نجل رجل الدين محمد إبراهيم أعرافي الذي كان مقرباً من مرشد الجمهورية الإسلامية الأول الخميني.
يشغل أعرافي حالياً منصب خطيب الجمعة في مدينة قم، ويعتبر من أبرز رموز التيار المحافظ في البلاد، خاصة بعد تعيينه مديراً للحوزة العلمية في قم، وإدارة المدارس العلمية الدينية في إيران.
سيطرت النخب الدينية في إيران
تسيطر النخبة الدينية في إيران على هيئات قوية يمتد نفوذها في كل جوانب النظام السياسي، والقضاة في إيران من رجال الدين أيضاً، ويعين المرشد رئيس السلطة القضائية.
وكانت دول غربية فرضت عقوبات على غلام حسين محسني إجئي رئيس السلطة القضائية الحالي، خلال أحداث 2009 عندما كان وزيراً للمخابرات.
ومن بين رجال الدين المؤثرين الآخرين رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام ورئيس السلطة القضائية السابق صادق لاريجاني، شقيق علي لاريجاني، وأيضاً عضو مجلس الخبراء ومجلس تشخيص مصلحة النظام محسن الأراكي وإمام صلاة الجمعة في طهران أحمد خاتمي.