مازن قنيفدي.. من ميادين الثورة إلى قيادة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي - أوسكار نيوز

تتناول المادة مسيرة العقيد مازن قنيفدي، من عمله في المؤسسة الأمنية وانشقاقه عام 2012، إلى مشاركته في محطات مفصلية خلال الثورة السورية، وصولاً إلى تعيينه مديراً للعلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي ومسؤولاً عن هيئة المتابعة في اللاذقية.

مازن قنيفدي.. من ميادين الثورة إلى قيادة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي - أوسكار نيوز

أوسكار نيوز/ اللاذقية
إعداد/ بشرى الموسى
في خطوة تندرج ضمن جهود تعزيز الأداء المؤسسي وتطوير العلاقة بين الأجهزة الأمنية والمجتمع المحلي في محافظة اللاذقية، أُعلن رسمياً عن تعيين العقيد مازن قنيفدي مديراً للعلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي، ليتولى كذلك مسؤولية الإشراف على هيئة المتابعة في المحافظة.
ويأتي هذا التكليف في مرحلة تتطلب تعزيز قنوات التواصل بين المؤسسات الأمنية والمواطنين، والاستفادة من الخبرات المتراكمة في تطوير الأداء ومتابعة القضايا التي تمس الشأن العام، وهو ما يجعل من الخبرة العملية عاملاً أساسياً في نجاح هذه المهمة.
مسيرة مهنية ارتبطت بمحطات مفصلية
العقيد مازن قنيفدي من مواليد عام 1972، وينحدر من منطقة سلمى في ريف اللاذقية،وخلال سنوات عمله في المؤسسة الأمنية، شغل عدداً من المواقع التي أكسبته خبرة ميدانية وإدارية في التعامل مع الملفات الأمنية المختلفة.
وكان يشغل رتبة رائد في إدارة المكافحة التابعة لقوى الأمن الداخلي قبل أن يعلن انشقاقه عن نظام الأسد عام 2012، في ظل الأحداث التي شهدتها البلاد آنذاك، وشكّل ذلك القرار محطة مفصلية في مسيرته، انعكست على مجمل الأدوار التي اضطلع بها خلال السنوات اللاحقة.
وخلال سنوات الثورة السورية، تولى قيادة فرقة القادسية في الساحل السوري، وشارك في عدد من المحطات العسكرية التي شهدتها المنطقة، مكتسباً خبرة ميدانية إضافية إلى جانب خبرته الأمنية السابقة، وكان من بين المشاركين الفاعلين في معركة التحرير التي أفضت إلى إسقاط النظام الاستبدادي.
خبرة ميدانية وإدارية
مع انطلاق مرحلة إعادة تنظيم المؤسسات، عاد العقيد قنيفدي إلى العمل الأمني والإداري، حيث تولى إدارة مخفر القسم الشمالي في مدينة اللاذقية، وأشرف على عدد من الملفات المرتبطة بالأمن المجتمعي والخدمات الشرطية.
كما تولى إدارة ناحية البهلولية التي تضم ما يقارب أربعين تجمعاً سكنياً، وشهدت خلال فترة إدارته حالة من الاستقرار والتنظيم الإداري، وفق ما يشيد به أبناء المنطقة وعدد من الفعاليات المحلية.
وعُرف خلال المواقع التي شغلها باعتماد التواصل المباشر مع المواطنين ومتابعة القضايا المطروحة أمامه ميدانياً، الأمر الذي أسهم في بناء علاقة قائمة على المتابعة والاستجابة ضمن حدود الصلاحيات والمسؤوليات الموكلة إليه.
دلالات التعيين الجديد ورؤية للمرحلة المقبلة
يأتي تعيين العقيد مازن قنيفدي مسؤولاً عن هيئة المتابعة في محافظة اللاذقية في مرحلة تتطلب تعزيز التواصل بين المؤسسات الأمنية والمواطنين، وتطوير آليات المتابعة والاستجابة للقضايا والشكاوى التي تهم المجتمع المحلي.
ويحمل قنيفدي إلى موقعه الجديد خبرة تراكمت عبر سنوات من العمل الأمني والميداني والإداري، إلى جانب معرفة وثيقة بواقع المحافظة وتحدياتها، وهو ما يجعله أمام مسؤولية جديدة تستند إلى تجربة عملية امتدت عبر محطات متعددة.
ومع تسلمه مهامه الجديدة، تتجه الأنظار إلى الدور الذي يمكن أن يؤديه في تطوير أداء العلاقات العامة وهيئة المتابعة، وتعزيز جسور الثقة والتواصل بين المواطنين والمؤسسات الأمنية، مستفيداً من خبرة ميدانية وإدارية اكتسبها خلال سنوات طويلة من العمل العام.
وبين مسيرة بدأت في المؤسسة الأمنية، ومرت بمحطات مفصلية خلال سنوات الثورة، وصولاً إلى مواقع إدارية وأمنية عدة في محافظة اللاذقية، يواصل قنيفدي أداء مهامه في مرحلة تتطلب الخبرة والمسؤولية والقدرة على التواصل المباشر مع المواطنين، مستنداً إلى سجل مهني حافل بالتجارب التي شكلت حضوره في الحياة العامة بالمحافظة.

الكلمات المفتاحية:

الإصلاح الأمني، الساحل السوري، قوى الأمن الداخلي، اللاذقية، مازن قنيفدي

التصنيفات:

Syria

جاري التحميل...